موارد تنوعنا · آخر تحديث: 2 نوفمبر 2026

منهجية الرصد والتوثيق

ترصد تنوعنا وتوثّق قضايا تتصل بالحريات الرقمية والحقوق الثقافية في اليمن: التضييق على التعبير، وخطاب الكراهية والتحريض، والاستهداف بسبب الهوية أو المعتقد أو الثقافة، وما يمسّ حق الناس في أن تُروى تجربتهم بكرامة.

هذه الصفحة تشرح المبادئ التي نحتكم إليها قبل أن تصل مادة إلى العلن. ليست كشفاً لملفات غير منشورة، وليست طريقة لمراقبة الناس أو جمع معلومات عنهم خلسة.

ماذا نعدّه مادة للتوثيق

نبحث عن واقعة يمكن وصفها بوضوح: ماذا حدث، ومن مسّته الواقعة إن رغب في ذلك، وأي حق ثقافي أو رقمي يتصل بها. لا نحوّل انطباعاً عاماً إلى «تقرير» من غير واقعة نستطيع روايتها بأمانة.

قد تأتي المادة من شهادة، أو من وثيقة، أو من محتوى علني. في كل حالة نسأل أولاً: هل النشر يحمي الناس أم يعرّضهم لمزيد من الأذى؟

المصدر

التاريخ

نسجّل تاريخ الواقعة كما نعرفه، وتاريخ توثيقنا لها، لأن المسافة بينهما قد تغيّر معنى الرواية. إذا كان التاريخ تقريبياً، أو مختلفاً فيه بين المصادر، نقول ذلك صراحة ولا نختار تاريخاً لسد الفراغ.

الموافقة

الشهادة، والصورة، والاسم، لا تُنشر إلا بموافقة واضحة ممن تعنيه المادة، بعد أن يفهم أين ستظهر، وأنه يستطيع أن يتراجع قبل النشر كلما كان ذلك ممكناً.

لا ننشر هوية شخص تعرّض لأذى — اسماً أو صورة أو تفصيلاً يعرّف به — من غير موافقته.

التعزيز بمصدر آخر

عندما تتضمّن المادة اتّهاماً أو ضرراً نسعى إلى مصدر ثانٍ مستقل: شهادة أخرى، أو وثيقة، أو أثر علني لا يعتمد على الرواية الأولى نفسها. التطابق في الإشاعة ليس تعزيزاً.

إذا تعذّر المصدر الثاني لا نخترع تأكيداً. نقول إن الرواية غير معززة، أو نؤجل النشر. الشك هنا جزء من المنهج لا عيب فيه.

ما لا نفعله

الحفظ والتصحيح

نفصل قدر الإمكان بين النص المعد للنشر والملاحظات التي تعرّف بالأشخاص. الوصول إلى المواد غير المنشورة يبقى محدوداً بمن يحتاجها لإنجاز العمل، لا لكل من يمرّ على المؤسسة.

إذا ظهر خطأ بعد النشر نصححه علناً، ونبيّن ما الذي تغيّر عندما يكون التصحيح جوهرياً. راسلنا على Info@tanawoana.com إذا رأيت خللاً في مصدر أو تاريخ أو موافقة.

تفاصيل ما ننشره وكيف نوقّع المواد ونصححها في إرشادات النشر والمشاركة.